تخطَّ إلى المحتوى
نور باث — الرئيسية

الأبحاث والرؤى الداعمة

يجب أن يكون لكل منتج صوت

لا يكون المنتج متاحًا بالكامل عندما يستطيع العميل حمله وشراءه وأخذه إلى المنزل، لكنه لا يستطيع التعرف عليه أو معرفة محتوياته باستقلالية.

رسم خطي لشخص يمسح عبوة منتج بهاتفه.

التغليف عائق أمام الوصول إلى المعلومات

ينقل تغليف المنتجات معلومات أساسية، تشمل:

  • اسم المنتج ونوعه.
  • المكونات.
  • مسببات الحساسية.
  • تاريخ انتهاء الصلاحية.
  • تعليمات الاستخدام أو الجرعات.
  • المعلومات الغذائية.
  • تحذيرات السلامة.
  • شروط الحفظ والتخزين.
  • اسم الشركة المصنعة وبلد المنشأ.

تُعرض معظم هذه المعلومات بخطوط مطبوعة صغيرة. وبالنسبة للعملاء المكفوفين وضعاف البصر، قد يكون المنتج متاحًا ماديًا على الرف، بينما تظل معلوماته الأساسية غير متاحة لهم.

تقدّر منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص حول العالم يعيشون مع ضعف في الرؤية القريبة أو البعيدة. ولذلك يخدم التغليف المتاح شريحة كبيرة ومتنامية، خصوصًا مع تقدم السكان في العمر.

ويشير المعهد الملكي الوطني للمكفوفين RNIB إلى أن تسعة من كل عشرة أشخاص يعانون من فقدان البصر يجدون معلومات العبوات صعبة القراءة أو يستحيل عليهم قراءتها.

كما أظهر استطلاع أجرته GS1 UK عام 2025، وشمل 500 شخص من ضعاف البصر، أن:

  • وجد 83% أن الوصول إلى معلومات عبوات الأغذية صعب أو مستحيل.
  • اشترى 41% أطعمة تحتوي على مكونات كانوا يحاولون تجنبها.
  • أفاد 37% بتعرضهم لتفاعل تحسسي مرتبط بعدم وضوح معلومات الملصقات.
  • اضطر 53% إلى طلب المساعدة من أشخاص غرباء.
  • لم تتح الفرصة سوى لـ 40% لاستخدام رموز QR للحصول على معلومات المنتجات.

وتوضح هذه النتائج أن التغليف غير المتاح ليس مجرد مصدر إزعاج، بل قد يؤثر في:

  • السلامة.
  • الخصوصية.
  • الاستقلالية.
  • ثقة المستهلك.
  • القدرة على اتخاذ قرارات شراء واعية.

الأدلة السعودية والتوجه التنظيمي

وثقت أبحاث سعودية وجود تحديات مشابهة، وخصوصًا في استخدام الأدوية.

وأظهرت دراسة سعودية شملت مرضى مكفوفين أن أبرز التحديات كانت:

  • واجه 75% صعوبة في التعرف على الأدوية.
  • واجه 82% صعوبة في معرفة الجرعة الصحيحة.
  • واجه 92% صعوبة في تحديد تاريخ انتهاء الصلاحية.
  • رأى 91% أن إضافة الكتابة بطريقة برايل ستساعدهم على استخدام الأدوية بصورة أكثر فاعلية.

كما أظهرت دراسة أحدث، شملت صيادلة ومشاركين من ذوي الإعاقة البصرية في منطقة القصيم، استمرار الحاجة إلى تحسين الملصقات والتغليف، بما يشمل:

  • الكتابة بطريقة برايل.
  • العلامات والرموز اللمسية.
  • خطوطًا أكبر وأكثر وضوحًا.
  • وسائل أسهل للتعرف على المنتج ومعلوماته.

وأصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية إرشادات تتناول متطلبات الكتابة بطريقة برايل على المنتجات الدوائية البشرية، بهدف تحسين وصول الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية إلى معلومات الأدوية.

كما شغّلت الهيئة أنظمة للملصقات الإلكترونية تربط المستخدمين بالمعلومات الرقمية المعتمدة للأدوية.

ويتجه التنظيم الدولي أيضًا نحو التغليف المتصل. ففي مايو 2026، نشرت الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية تعليمات تسمح باستخدام رموز QR وغيرها من تقنيات المسح بالهاتف لتقديم المعلومات النظامية والإضافية للأدوية، بما في ذلك المحتوى الصوتي عند اعتماده.

ما الذي يجب أن توفره معلومات المنتجات المتاحة؟

  • التعرف التلقائي أو السهل على المنتج.
  • اسم المنتج ونوعه.
  • المكونات وتحذيرات مسببات الحساسية.
  • تعليمات الاستخدام أو الجرعة أو التحضير.
  • تاريخ الانتهاء وشروط التخزين.
  • المعلومات باللغة العربية ولغات إضافية.
  • محتوى صوتي متوافق مع قارئات الشاشة.
  • معلومات يتم تحديثها من الشركة المصنعة أو الجهة المعتمدة.
  • مكان ثابت ومتسق للوسم على جميع منتجات المجموعة.
  • الخصوصية والاستقلالية أثناء التسوق والاستخدام.

الأهمية الاستراتيجية لنور باث وNoorTags

يمكن لـ NoorTags توسيع منظومة نور باث لتتجاوز التنقل داخل المواقع، وتمتد إلى التجارة والتسوق المتاحين.

فبدلًا من اعتماد المستخدم فقط على موظف، أو أحد أفراد الأسرة، أو تطبيق عام للتعرف على الصور، يمكنه الحصول على معلومات منظمة وموثوقة مرتبطة مباشرة بالمنتج.

القطاعات المحتملة

  • الأغذية والمشروبات.
  • المنتجات الدوائية.
  • مستحضرات التجميل والعناية الشخصية.
  • المنتجات المنزلية.
  • أرفف متاجر التجزئة.
  • قوائم المطاعم.
  • المعدات والأجهزة.
  • المستندات الحكومية والخدمية.

ولا تتمثل الفرصة في استبدال الملصقات النظامية الإلزامية، بل في إنشاء طبقة وصول إضافية تجعل المعلومات نفسها أسهل في الاكتشاف والفهم.

أرقام ورسائل بارزة

9 من كل 10

أشخاص يعانون من فقدان البصر يواجهون صعوبة في قراءة معلومات العبوات.

83%

وجدوا معلومات الأغذية صعبة أو مستحيلة الوصول.

92%

من المرضى المكفوفين المشاركين في دراسة سعودية واجهوا صعوبة في معرفة تاريخ انتهاء الدواء.

المعلومات المتاحة تدعم السلامة والخصوصية والاستقلالية والاختيار الواعي.