الأبحاث والرؤى الداعمة
شخص واحد من كل ستة — سوق أكبر من أن يتم تجاهله
الوصول ليس قضية هامشية. فهو يمس شخصًا واحدًا من كل ستة أشخاص حول العالم، كما يؤثر في قرارات ملايين الأسر والأصدقاء ومقدمي الرعاية من حولهم.
الصورة العالمية
تقدّر منظمة الصحة العالمية أن نحو 1.3 مليار شخص، أي ما يعادل 16% من سكان العالم، يعيشون مع شكل ملحوظ من أشكال الإعاقة. وهذا يعني أن الأشخاص ذوي الإعاقة لا يمثلون فئة صغيرة أو معزولة، بل يشكلون واحدة من أكبر الفئات السكانية وأكثرها تنوعًا على مستوى العالم. ومن المتوقع أيضًا أن يرتفع هذا العدد مع تقدم السكان في العمر وزيادة انتشار الحالات الصحية المزمنة.
ويكتسب الوصول البصري أهمية خاصة بالنسبة لنور باث. إذ تقدّر منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص حول العالم يعيشون مع ضعف في الرؤية القريبة أو البعيدة. ورغم أن هذا الرقم يشمل طيفًا واسعًا من الحالات، بدءًا من ضعف البصر البسيط والقابل للتصحيح وصولًا إلى فقدان البصر الشديد، فإنه يوضح مدى شيوع الصعوبات المرتبطة بالوصول إلى المعلومات المقدمة بصريًا.
ولا يقتصر التأثير الاقتصادي للإعاقة على الأشخاص ذوي الإعاقة وحدهم. إذ تتأثر قرارات الأسر والأصدقاء والمرافقين ومقدمي الرعاية بمدى سهولة الوصول إلى الوجهات والمنتجات والخدمات والتجارب المختلفة. وتشير تقديرات سوقية استشهدت بها مبادرة The Valuable 500 إلى أن القوة الشرائية السنوية المشتركة للأشخاص ذوي الإعاقة وشبكاتهم الاجتماعية الأوسع تبلغ نحو 13 تريليون دولار. ويعد هذا تقديرًا صادرًا عن قطاع الأعمال، وليس رقمًا رسميًا ضمن الحسابات الاقتصادية الوطنية، إلا أنه يعكس الحجم الكبير للوصول باعتباره عاملًا مؤثرًا في السوق والأعمال.
وبالتالي، لا يقتصر تأثير الوصول على شريحة واحدة من العملاء، بل يمتد إلى قرارات الأسر المتعلقة بالسفر والتسوق وتناول الطعام والحصول على الرعاية الصحية وحضور الفعاليات وقضاء الوقت معًا. فعندما لا يستطيع أحد أفراد الأسرة استخدام خدمة ما باستقلالية، قد تتأثر تجربة المجموعة بأكملها وقراراتها الشرائية.
الرسالة العالمية الرئيسية
التصميم من أجل الوصول لا يخدم أقلية صغيرة، بل يزيل العوائق أمام واحدة من أكبر فئات المجتمع عالميًا، وفي الوقت نفسه يحسن سهولة الاستخدام لكبار السن، والأشخاص ذوي الإصابات المؤقتة، والأسر، والزوار، ومن يتنقلون داخل بيئات غير مألوفة.
الفرصة في المملكة العربية السعودية
أظهر تعداد السعودية لعام 2022 أن نسبة انتشار الإعاقة والصعوبات الوظيفية بلغت 4.2% من إجمالي سكان المملكة، وارتفعت إلى 5.9% بين المواطنين السعوديين. كما تشير هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، استنادًا إلى بيانات التعداد، إلى وجود نحو 1.35 مليون شخص من ذوي الإعاقة في المملكة.
ويقدم تقرير إحصاءات الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة لعام 2023 مؤشرات مهمة بشكل خاص لمنصة تقنية متخصصة في الوصول:
- يمتلك 77.9% من الأشخاص ذوي الإعاقة بعمر خمس سنوات فأكثر هاتفًا محمولًا.
- يستخدم 58.8% منهم الإنترنت.
- أفاد نحو 71.4% بأنهم يواجهون صعوبة كبيرة أو عجزًا كاملًا عند استخدام وسائل النقل العامة والتنقل في الأماكن العامة.
- لم تتجاوز نسبة المشاركين في الأنشطة الاجتماعية 26%.
وتكشف هذه الأرقام عن تقاطع واضح بين ثلاث حقائق رئيسية:
- وجود شريحة سكانية كبيرة.
- اعتماد مرتفع على تقنيات الهاتف المحمول.
- استمرار العوائق المرتبطة بالتنقل والمشاركة المجتمعية.
وبالنسبة للمنشآت السعودية، لم يعد الوصول مجرد التزام تنظيمي أو نشاط خيري، بل أصبح مرتبطًا بجودة الخدمة، والتحول الرقمي، وتجربة العميل، والمشاركة الاجتماعية، وسمعة المؤسسة.
الأهمية الاستراتيجية لنور باث
تعمل نور باث تحديدًا عند نقطة التقاء هذه الاحتياجات. فهي تستخدم الهاتف الذكي، الذي يمتلكه بالفعل جزء كبير من الفئة المستهدفة، لربط البيئات المادية بالمعلومات الصوتية المتاحة والإرشادات التوجيهية.
ولا يتمثل التوجه الأقوى في السوق في الادعاء بأن كل شخص من ذوي الإعاقة يحتاج إلى نور باث، بل في توضيح أن هناك شريحة كبيرة ومتصلة رقميًا لا تزال تواجه عوائق عند التنقل داخل المواقع والوصول إلى المعلومات المقدمة بصريًا.
الأرقام الرئيسية
- شخص واحد من كل ستة أشخاص عالميًا يعيش مع إعاقة ملحوظة.
- 2.2 مليار شخص يعانون من ضعف في الرؤية القريبة أو البعيدة.
- نحو 1.35 مليون شخص من ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية.
- 77.9% نسبة امتلاك الهواتف المحمولة بين الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة.
- 71.4% يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل داخل الأماكن العامة واستخدام وسائل النقل.