تخطَّ إلى المحتوى
نور باث — الرئيسية

الأبحاث والرؤى الداعمة

الوصول يحقق العائد — الشمول يصنع قيمة للأعمال

كل تجربة غير متاحة لها تكلفة: عميل مفقود، أو رحلة لم تكتمل، أو طلب متكرر للمساعدة، أو علامة تجارية أخفقت في شمول جزء من سوقها.

رسم خطي لمتجر يستقبل عملاء متنوعين.

الجدوى التجارية عالميًا

غالبًا ما يُقدم الوصول باعتباره التزامًا اجتماعيًا أو تنظيميًا. إلا أن الأبحاث الدولية تتجه بصورة متزايدة إلى اعتبار شمول الأشخاص ذوي الإعاقة عاملًا مساهمًا في الأداء المالي، والابتكار، والإنتاجية، وولاء العملاء، وقدرة الشركات على الاستمرار والنمو على المدى الطويل.

حللت شركة Accenture، بالتعاون مع Disability:IN والجمعية الأمريكية للأشخاص ذوي الإعاقة، بيانات 346 شركة شاركت في مؤشر المساواة لذوي الإعاقة خلال الفترة من 2015 إلى 2022. وحققت الشركات المصنفة ضمن الجهات الرائدة في شمول الأشخاص ذوي الإعاقة:

  • إيرادات أعلى بمقدار 1.6 مرة.
  • صافي دخل أعلى بمقدار 2.6 مرة.
  • ضعف الربح الاقتصادي.
  • احتمالية أعلى بنسبة 25% للتفوق على الشركات النظيرة في القطاع من حيث الإنتاجية.

كيف تتحقق القيمة التجارية؟

ويجب عرض هذه الأرقام بمسؤولية؛ إذ ركزت الدراسة بصورة أساسية على شركات أمريكية كبيرة، كما تناولت مفهومًا واسعًا للشمول المؤسسي يشمل التوظيف، والثقافة التنظيمية، والوصول، والمشتريات، والمشاركة المجتمعية. ولا تثبت الدراسة أن تطبيق حل وصول واحد سيؤدي تلقائيًا إلى تحقيق النتائج المالية نفسها.

لكنها توضح أن المنشآت التي تتعامل مع شمول الأشخاص ذوي الإعاقة باعتباره قدرة استراتيجية في الأعمال تميل إلى تحقيق أداء أقوى من المنشآت التي تتعامل معه باعتباره مجرد متطلب محدود للامتثال.

الوصول إلى سوق أوسع

تتيح الخدمات المتاحة لعدد أكبر من العملاء وأسرهم استخدام الخدمات والمشاركة بصورة مستقلة.

ولاء العملاء

يمكن للتجربة الموثوقة التي تحفظ كرامة المستخدم أن تشجعه على العودة إلى المنشآت التي يعرف أن احتياجاته قد روعيت فيها.

الكفاءة التشغيلية

يمكن للمعلومات المتاحة أن تقلل الطلبات المتكررة للحصول على الاتجاهات الأساسية أو معلومات المنتجات أو المساعدة.

الثقة في العلامة التجارية

يقدم التنفيذ العملي للوصول التزامًا أكثر مصداقية من حملات التوعية وحدها.

الابتكار

غالبًا ما يؤدي التصميم المراعي لاختلاف احتياجات المستخدمين إلى إنشاء تجارب أبسط وأكثر سهولة وفهمًا للجميع.

الجدوى التجارية في المملكة العربية السعودية

تشهد المملكة العربية السعودية نموًا متزامنًا في الخدمات الرقمية، والسياحة، والرعاية الصحية، والتجزئة، والفعاليات، والنقل، والتطوير العقاري. ويوفر هذا التحول فرصة مهمة لإدماج الوصول ضمن تصميم وتطوير رحلات العملاء، بدلًا من إضافته لاحقًا بعد اكتمال الخدمات والمواقع.

يحدد نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة الحقوق والخدمات والمسؤوليات المؤسسية وأوجه الحماية المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة. وينقل ذلك الوصول من نطاق المبادرات الاختيارية أو حسن النية إلى إطار وطني متطور قائم على الحقوق والمسؤوليات.

كما تم إعداد إرشادات الإفصاح عن ESG في السوق المالية السعودية لدعم النمو المستدام والشامل في السوق المالية. ويندرج الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة بصورة أساسية ضمن البعد الاجتماعي Social في ESG، لارتباطه بالشمول، والأثر المجتمعي، ووصول العملاء إلى الخدمات، وتكافؤ الفرص.

وأصبح الوصول الرقمي أكثر حضورًا على المستوى المؤسسي. إذ تؤكد سياسة الوصول الرقمي الصادرة عن هيئة الحكومة الرقمية أهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من استخدام الخدمات الرقمية، كما أطلقت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة برامج تهدف إلى مساعدتهم على استخدام الخدمات الحكومية بصورة مستقلة.

وفي الوقت نفسه، سجلت المملكة نحو 123 مليون زيارة محلية ودولية خلال عام 2025، من بينها قرابة 29.3 مليون زيارة وافدة من الخارج. ومع توسع المملكة في قطاعات السياحة والفعاليات والرياضة والضيافة والوجهات العامة، ستصبح رحلات الزوار المتاحة عاملًا متزايد الأهمية في جودة الخدمة والتنافسية الدولية.

الأهمية الاستراتيجية لنور باث

تستطيع نور باث تحويل التزام المنشأة بالشمول إلى خدمة واضحة وعملية يمكن للمستخدم الاستفادة منها فعليًا.

ولا تتمثل القيمة التجارية الأقوى في مجرد «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»، بل في تمكين المنشآت من:

  • الوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور.
  • تحسين الوصول المستقل إلى المرافق والمعلومات.
  • تعزيز رحلة الزائر والعميل.
  • تحقيق أثر اجتماعي قابل للقياس.
  • إظهار الالتزام بأهداف ESG والمسؤولية الاجتماعية من خلال تنفيذ فعلي.
  • تطبيق معيار وصول موحد وقابل للتوسع عبر عدة مواقع وفروع.

أرقام ورسائل مقترحة للإنفوجرافيك

  • إيرادات أعلى بمقدار 1.6 مرة لدى الشركات الرائدة في شمول الأشخاص ذوي الإعاقة.
  • صافي دخل أعلى بمقدار 2.6 مرة.
  • ضعف الربح الاقتصادي.
  • الوصول يدعم توسع السوق، وولاء العملاء، والكفاءة، والثقة.
  • الشمول ينتقل من العمل الخيري إلى التصميم الاستراتيجي للخدمات.